نشاط وبرامج عام 2009
مؤتمر في رام الله بعنوان: الإسلام في فلسطين المعاصرة
يعتبر الاسلام في المجتمع الفلسطيني أهم السمات المتأصلة والمميرة لدى غالبية افراد المجتمع. ولكن ما هو المضمون الحقيقي وماذا يفهم عن الإسلام في ضوء الرؤية السياسية الحالية. وما هو الدور الذي يعلبه الإسلام في المناطق الفلسطينية، وما هي المتغيرات التي طرأت في البعد السياسي للإسلام؟ هذه الإسئلة وغيرها كانت جل أهتمام هذا المؤتمر والذي يحمل عنوان "الإسلام في فلسطين المعاصرة"، والذي عقد بتاريخ 01.10.2009 بالتعاون بين الجمعية الأكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية (باسيا) ومؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية. برنامج شامل ومتعدد حيث تم إستضافة عدد كبير من الباحثيين الدوليين ومن أعضاء الحكومة وممثلين عن الديانات المختلفة بالاضافة لبعض العاملين في مجال المجتمع المدني. حيث تم تدوال الأراء المختلفة بين المتحدثيين والحضور.
د. مهدي عبد الهادي، رئيس جمعية باسيا قدم المتحدثيين في ثلاث جلسات منفصلة وموضوع كل جلسة على حده. حيث تناول الموضوع الاول "الإسلام السياسي في فلسطين" هذا الموضوع الخصب بالنقاش والتفاعل بين الاطراف المختلفة. تركز موضوع الجلسة الثانية عن "الهوية الإسلامية" ، اما الموضوع الثالث فناقش "القومية والمقاومة". المتخصص بالشؤون الإسلامية د. خالد الحروب قدم ورقة عمل تحمل عنوان اهمية الاسلام في القومية الفلسطينية. في نهاية الجلسات تطور النقاش لعلاقة الاسلام في العالم، ففي هذا الموضوع تناولت السيدة / بروفيسور هيلغا باومغارتن، أستازة العلوم السياسية في جامعة بيرزيت على طبيعة العلاقة الثنائية بين الطرفين التي تشوبها حالة من عدم الثقة لدى الطرفين. المناقشة الحثيثة بين الحضور والمتحدثين في المؤتمر كانت أهم عوامل معالم نجاح المؤتمر حيث تم تناول السؤال المحوري والمهم وهو في كيفية التعامل الامثل مع الاسلام المفيد لجميع الاطراف.


